مخطوط مفتوح
مداد المعرفة

مداد المعرفة

كيف يخدم الذكاء الاصطناعي المخطوطات؟ من الرقمنة إلى البحث الدلالي

رقمنة المخطوط ليست سوى الخطوة الأولى. ما بعدها هو ما يجعل التراث حيًّا ومتاحًا للباحثين.

دراسة مختصرة29 September 20261 دقيقة قراءة

الصورة: Dr. Ondřej Havelka (cestovatel) · CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons

تزخر المكتبات الأهلية والعلمية في موريتانيا برصيد ثمين من المخطوطات. وقد خطت مبادرات عديدة نحو تصويرها وحفظها، لكن الصورة الرقمية وحدها لا تجعل المخطوط قابلًا للبحث.

ثلاث مراحل

  • الرقمنة: تصوير عالي الجودة يحفظ المخطوط من التلف ويتيح الاطلاع عليه عن بعد.
  • التعرف على النص: تحويل الصورة إلى نص قابل للبحث. وهي مرحلة صعبة مع الخطوط المغربية والصحراوية، لكن النماذج الحديثة تتحسن بسرعة.
  • البحث الدلالي: أن يسأل الباحث عن فكرة أو مسألة، لا عن كلمة بعينها، فيجد المواضع ذات الصلة عبر المجموعة كلها.

في كل مرحلة يبقى دور الخبير أساسيًا: المحقق والمفهرس والباحث هم من يضمنون دقة النتائج. فالذكاء الاصطناعي هنا مساعد يسرّع العمل، لا بديل عن العلم.