تزخر المكتبات الأهلية والعلمية في موريتانيا برصيد ثمين من المخطوطات. وقد خطت مبادرات عديدة نحو تصويرها وحفظها، لكن الصورة الرقمية وحدها لا تجعل المخطوط قابلًا للبحث.
ثلاث مراحل
- الرقمنة: تصوير عالي الجودة يحفظ المخطوط من التلف ويتيح الاطلاع عليه عن بعد.
- التعرف على النص: تحويل الصورة إلى نص قابل للبحث. وهي مرحلة صعبة مع الخطوط المغربية والصحراوية، لكن النماذج الحديثة تتحسن بسرعة.
- البحث الدلالي: أن يسأل الباحث عن فكرة أو مسألة، لا عن كلمة بعينها، فيجد المواضع ذات الصلة عبر المجموعة كلها.
في كل مرحلة يبقى دور الخبير أساسيًا: المحقق والمفهرس والباحث هم من يضمنون دقة النتائج. فالذكاء الاصطناعي هنا مساعد يسرّع العمل، لا بديل عن العلم.



